بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم

 

 

 

موقع صوتيات الشيخ الدكتور صالح بن سعد السحيمي | المقاطع الصوتـية >> عن الزرقاوي وبن لادن

عرض المادة :عن الزرقاوي وبن لادن

   

المقاطع الصوتـية

اسم المادة : عن الزرقاوي وبن لادن
تاريخ الاضافة: 06/05/2009   الزوار: 2273

للحـفظ  ابلغ عن وصلة لاتعمل 

 

السائل : أحسن الله إليكم سائل يقول ما موقفنا ممن يقول الزرقاوي لا نحبه ولا نسبه وهو ممن ينتسب إلى العلم؟

 

الشيخ : هؤلاء الأدعياء الذين تردَّد صيتهم في بعض الأوساط واغتر بهم من اغتر وانخدع بهم من انخدع ودُمِّر ما دمر بسببهم، وقُتل من قتل ظلماً وعدواناً من المسلمين فضلاً عن المعصومين من الذميين والمعاهدين والمستأمنين ، لا تغرنكم تلك الجعجعة والهالة التي تُضفى على هؤلاء الذين لا علم عندهم .

أنا أسألكم من هم مشايخه؟؟ أين علمه ؟ ما الذي خلّفه للمسلمين غير الدمار والخراب ؟ لا هو ولا أسامة بن لادن ولا من سار في فلكهم من الأدعياء ، ما الذي جرّوه على الإسلام والمسلمين؟ سلّموا أفغانستان والعراق على طبق من ذهب للكفار وما زالوا ينخرون في عظام الأمة ، ووجهوا سهامهم وحرابهم حتى إلى أقدس بقاع الله في الحرمين الشرفين في المملكة العربية السعودية ، حامية حمى التوحيد بعد حماية الله سبحانه وتعالى ، {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة:10] يقتلون أهل الإسلام ويدَعون أهل الأوثان ، فماذا استفاد منهم المسلمون  غير الشتات والفرقة وضياع البلاد؟! ، المسلم كيِّس فَطن وليس كيس قطن ، المسلم ليس بالخِبِّ ولا الخب يخدعه ، إن هذا العلم دين فاعرفوا عمن تأخذون دينكم .

أما أولئك المندسون في الوهاد والكهوف والخلوات والفلوات ويصدرون فتاواهم الضالة والله وتالله وبالله ما خدموا إلا أعداء الإسلام ، سواء منهم الذي خدم بطريق مباشر (مستأجر) أو الذي خدم بطريق غير مباشر {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف:103-104]

لو كان علمهم صحيح هل يندسون به في الخلوات والفلوات والوهاد والأودية ؟ ها يا إخوتاه ؟! العلم الصحيح أهله واضحون ينادون به في أوساط الأمة في المساجد في المدارس في الجامعات في الندوات في المحاضرات في الدروس العلمية التي انتهجها علماؤنا منذ فجر التاريخ ، هذا هو العلم النافع وأما أولئك والله لا للإسلام نصروا ولا للغرب كسروا ، بل كسروا الإسلام وأحدثوا ثُلمة عظيمة ، وقد والله قبل ما يسمى بإحدى عشر سبتمبر كان الإسلام منتشر ، أنا كنت في أمريكا قبل الحدث بأسبوعين في دورة علمية في فيلادلفيا وكان الناس يدخلون في دين الله أفواجاً في كل مكان من أنحاء أمريكا وفي بريطانيا وفي الهند وفي الصين والمدارس على أشدها طوائف طوائف ، تلك المدارس الحكومية التي تفضلت الدولة مشكورة بإنشائها التي تدعو الآلاف أو (...)الشعبية التي تكرم أهل الخير في بلادنا والمحبون للخير بإنشائها ، أين هي الآن ؟ أين هي تلك المدارس ؟ هل هي موجودة ؟ ذهبت وحسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب ويدَّعي النصرة !!

كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا, وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا

يدَّعون النصر مثل ما ادعى صاحب أم المعارك :(أم المهالك) أليس كذلك ؟ ما النصر الذي حققوه للإسلام ؟! الآن المسلمون بعد أن كانوا رافعي الرأس في بلاد الغرب ، الآن يمشون منكَّسي الرؤوس: الحجاب يُنزع ، ولا يغرنكم دعوى بعض الناس من أن هذا جعل الغرب يتساءلون عن الإسلام ويدخلون فيه !! لا والله هذا كذب ، واسأل ، الآن عندنا مئة وخمسين أخ من الأخوة الأمريكيين الدعاة ، الآن في مكة يتلقون العلم على أيدي مشايخنا لمدة أسبوعين أسبوع في مكة وأسبوع في المدينة جاؤوا للعمرة ، إسألوهم عن الواقع الذي هناك ، فكلهم طلبة علم إسألوهم ، كلموهم الآن ، هاهم في مكة ، إسألوهم عن الواقع ، فيلادلفيا كانت تسمى بلد الحجاب ، الآن بلد العذاب !! نُزع الحجاب وذهب كل شيء بأسباب الخوارج وأذناب الخوارج ومن يدافع عنهم أو يرضى بأفعالهم .

ماذا فعلوا يا أخي ببلادنا ؟؟ ماذا فعلوا في بلاد التوحيد ؟؟ ماذا فعلوا بشبابنا ؟؟ ماذا فعلوا باقتصادنا هددوا (...) لولا أن أفشلهم الله لكانت كوارث في اقتصادنا ، فالحمد لله الذي أظفر بهم ولاة الأمر وفقهم الله . فلا تغتروا إخواني بهذه الجعجعة وبهذا الصياح لا تغرنكم المظاهرات التي تسير هنا وهناك والله تفرقهم بتنكة ترميها والله لو أخذت صفيحة ترميها خلف تلك المضاهرات التي يلتصق فيها الرجال بالنساء ويدَّعون أنهم يدافعون عن الإسلام !!

فانتبهوا عباد الله ، إنتبهوا ، لست بالخِبّ ولا الخب يخدعني ، العلم يؤخذ عن أهله أما هؤلاء لا شأن لنا بهم ، منهم من أفضى إلى ما أفضى إليه ، لا ندري عن خواتيمه عند ربه ولكن والله ما انتفع به أحد من المسلمين بل بالعكس ضروا وأضروا بالإسلام والمسلمين وما زال ضررهم قائما ولا حول ولا قوة إلا بالله .عليكم بالعلماء الربانيين ، لازموهم ، إنما العلم بالتعلم ، العلم ليس بالعواطف ، العلم ليس بالأناشيد ، العلم ليس بالتمثيليات ، العلم ليس في الأسواق التي تسجل عبر التسجيلات والأستوديوهات ، العلم بملازمة العلماء (( وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء:83]

القائمة الرئيسية

عدد الزوار

انت الزائر :173482

البحث

البحث في

 

مشرف: أبو زينب أحمد بن إبراهيم

موقع المكتبة الصوتية للشيخ صالح بن سعد السحيمي 1431 هـ مشرف: أحمد الشرقاوي
   

powered by mktba 4.3